سكر محروق - آفني دوشي

QAR 68.00

الرواية الأدبية الأولى واللاذعة التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة "بوكر" لعام 2020، وتدور أحداثها في الهند حول الأمهات وبناتهن، والهوس والخيانة.

"سأكون كاذبة لو قلت إن بؤس أمي لم يمنحني شعوراً بالمتعة قط"، هكذا تقول أنتارا، ابنة تارا التي غدت الآن امرأة بالغة.

هذه قصة حب وقصة عن الخيانة—ليست بين عشاق، بل بين أم وابنتها. . . في شبابها، كانت تارا جامحة؛ فقد تخلت عن زواجها التقليدي المدبّر لتنضم إلى معبد صوفي (Ashram)، وخاضت تجربة التسول في الشوارع (نكالةً بوالديها الأثرياء في المقام الأول)، وقضت سنوات تطارد "فناناً" رث الثياب ومشرداً، وكل ذلك وهي تجرّ خلفها طفلتها الصغيرة أنتارا.

ولكن الآن، بدأت تارا تنسى الأشياء، وأصبحت أنتارا امرأة بالغة – فنانة ومتزوجة – ويتعين عليها البحث عن طريقة للتصالح مع ماضٍ يطاردها، في الوقت الذي تواجه فيه مهمة رعاية امرأة لم تعتنِ بها يوماً.

تتميز رواية "سكر محروق" بحدة شفرة موسى، وتتداخل فيها الفكاهة اللاذعة، لتفكك حبل الذاكرة والخرافة الزلق والخانق الذي يربط الأم بابنتها: هل فقدان تارا للذاكرة حقيقي؟ وهل ذكريات أنتارا منصفة؟ بأسلوب نثري حيوي وحسي، تروي أفني دوشي قصة صادمة ومتعاطفة في آن واحد عن العلاقة بين الأم وابنتها، ورحلة بحث الابنة عن ذاتها.

إن رواية "سكر محروق" هي رحلة في أعماق الذاكرة المتقلبة، والهويات المتغيرة، والطبيعة الذاتية للحقيقة، وتُعد عملاً أولاً مذهلاً ولا يُنسى لصوت جديد وبارز في الأدب المعاصر.

 

عدد الصفحات: 304

 

دار صفصافة

سكر محروق - آفني دوشي

QAR 68.00

الرواية الأدبية الأولى واللاذعة التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة "بوكر" لعام 2020، وتدور أحداثها في الهند حول الأمهات وبناتهن، والهوس والخيانة.

"سأكون كاذبة لو قلت إن بؤس أمي لم يمنحني شعوراً بالمتعة قط"، هكذا تقول أنتارا، ابنة تارا التي غدت الآن امرأة بالغة.

هذه قصة حب وقصة عن الخيانة—ليست بين عشاق، بل بين أم وابنتها. . . في شبابها، كانت تارا جامحة؛ فقد تخلت عن زواجها التقليدي المدبّر لتنضم إلى معبد صوفي (Ashram)، وخاضت تجربة التسول في الشوارع (نكالةً بوالديها الأثرياء في المقام الأول)، وقضت سنوات تطارد "فناناً" رث الثياب ومشرداً، وكل ذلك وهي تجرّ خلفها طفلتها الصغيرة أنتارا.

ولكن الآن، بدأت تارا تنسى الأشياء، وأصبحت أنتارا امرأة بالغة – فنانة ومتزوجة – ويتعين عليها البحث عن طريقة للتصالح مع ماضٍ يطاردها، في الوقت الذي تواجه فيه مهمة رعاية امرأة لم تعتنِ بها يوماً.

تتميز رواية "سكر محروق" بحدة شفرة موسى، وتتداخل فيها الفكاهة اللاذعة، لتفكك حبل الذاكرة والخرافة الزلق والخانق الذي يربط الأم بابنتها: هل فقدان تارا للذاكرة حقيقي؟ وهل ذكريات أنتارا منصفة؟ بأسلوب نثري حيوي وحسي، تروي أفني دوشي قصة صادمة ومتعاطفة في آن واحد عن العلاقة بين الأم وابنتها، ورحلة بحث الابنة عن ذاتها.

إن رواية "سكر محروق" هي رحلة في أعماق الذاكرة المتقلبة، والهويات المتغيرة، والطبيعة الذاتية للحقيقة، وتُعد عملاً أولاً مذهلاً ولا يُنسى لصوت جديد وبارز في الأدب المعاصر.

 

عدد الصفحات: 304

 

عرض المنتج