فان غوخ المفقود - جوناثان سانتلوفر

QAR 100.00

"حبكة عبقرية، ورواية ممتعة لا تُقاوم، تزخر بمعلومات من الداخل عن عالم الفن المحفوف بالمخاطر؛ من سرقة، وتزوير، وقتل... تشتمل الرواية أيضاً على رسومات مذهلة بريشة المؤلف، وهو فنان بارع بقدر ما هو كاتب محترف لروايات الإثارة والتشويق."— جويس كارول أوتس.

من مؤلف رواية "الموناليزا الأخيرة" التي نالت استحساناً كبيراً، تأتي قصة مثيرة أخرى عن التحف الفنية، والعقول المدبرة، والغموض.

لسنوات طويلة، سرت همسات بأن "فان غوخ" قد أنجز لوحة بورتريه ذاتية أخيرة له قبل وفاته. طالما تذوق قيمو المتاحف ومؤرخو الفن هذه الشائعة، آملين أن تسلط الضوء على بعض الأسرار الكثيرة للفنان المضطرب، لكن حتى هؤلاء كان عليهم الاعتراف بأن اللوحة المفقودة قد ضاعت للأبد على الأرجح.

ولكن عندما يكتشف "لوك بيروني" —وهو فنان وابن حفيد الرجل الذي سرق الموناليزا— وبرفقته "أليكسيس فيردي" —ابنة لص لوحات شهير— ما قد يكون هذا البورتريه المفقود، يجدان نفسيهما مدفوعين نحو واحدة من أكثر الألغاز الفنية ملحمية. وحين تختفي اللوحة مجدداً بعد أيام قليلة فقط، يجتمع شملهما من جديد مع عميل الإنتربول "جون واشنطن سميث" في رحلة بحث خطيرة ومميتة، لن تكشف أسرار الأيام الأخيرة للفنان فحسب، بل ستجرهم إلى واحدة من أحلك الحقب في التاريخ.

فوتحت طبقات الطلاء والقماش، وتحت ظلال الجمال والأسطورة، أصبحت هذه اللوحة الفنية مرتبطة بشيء شرير، شيء لا يزال يزدهر على "الإنترنت المظلم" وفي أكثر الممرات خفاءً لعالم الفن السفلي.

تتنقل رواية "فان غوخ المفقود" بين رحلة لوك بيروني المحفوفة بالمخاطر بحثاً عن اللوحة، وتاريخ الفن المسروق والأرواح المنهوبة، لتقدم رواية إثارة تاريخية معقدة ومتعددة الطبقات.

 

عدد الصفحات: 392

دار بلداش

فان غوخ المفقود - جوناثان سانتلوفر

QAR 100.00

"حبكة عبقرية، ورواية ممتعة لا تُقاوم، تزخر بمعلومات من الداخل عن عالم الفن المحفوف بالمخاطر؛ من سرقة، وتزوير، وقتل... تشتمل الرواية أيضاً على رسومات مذهلة بريشة المؤلف، وهو فنان بارع بقدر ما هو كاتب محترف لروايات الإثارة والتشويق."— جويس كارول أوتس.

من مؤلف رواية "الموناليزا الأخيرة" التي نالت استحساناً كبيراً، تأتي قصة مثيرة أخرى عن التحف الفنية، والعقول المدبرة، والغموض.

لسنوات طويلة، سرت همسات بأن "فان غوخ" قد أنجز لوحة بورتريه ذاتية أخيرة له قبل وفاته. طالما تذوق قيمو المتاحف ومؤرخو الفن هذه الشائعة، آملين أن تسلط الضوء على بعض الأسرار الكثيرة للفنان المضطرب، لكن حتى هؤلاء كان عليهم الاعتراف بأن اللوحة المفقودة قد ضاعت للأبد على الأرجح.

ولكن عندما يكتشف "لوك بيروني" —وهو فنان وابن حفيد الرجل الذي سرق الموناليزا— وبرفقته "أليكسيس فيردي" —ابنة لص لوحات شهير— ما قد يكون هذا البورتريه المفقود، يجدان نفسيهما مدفوعين نحو واحدة من أكثر الألغاز الفنية ملحمية. وحين تختفي اللوحة مجدداً بعد أيام قليلة فقط، يجتمع شملهما من جديد مع عميل الإنتربول "جون واشنطن سميث" في رحلة بحث خطيرة ومميتة، لن تكشف أسرار الأيام الأخيرة للفنان فحسب، بل ستجرهم إلى واحدة من أحلك الحقب في التاريخ.

فوتحت طبقات الطلاء والقماش، وتحت ظلال الجمال والأسطورة، أصبحت هذه اللوحة الفنية مرتبطة بشيء شرير، شيء لا يزال يزدهر على "الإنترنت المظلم" وفي أكثر الممرات خفاءً لعالم الفن السفلي.

تتنقل رواية "فان غوخ المفقود" بين رحلة لوك بيروني المحفوفة بالمخاطر بحثاً عن اللوحة، وتاريخ الفن المسروق والأرواح المنهوبة، لتقدم رواية إثارة تاريخية معقدة ومتعددة الطبقات.

 

عدد الصفحات: 392

عرض المنتج