بعد عشرين عاما - تشارلي دونليا
تعرف إيفري ميسون، مقدمة برنامج "أحداث أمريكية"، تمامًا نوعية الموضوعات التي تجذب انتباه جمهور التلفزيون. وقصتها الأخيرة —وهي لغز جريمة قتل تشابكت فيها العلاقات الغريبة والمأساوية بالخيانة— تضمن لها تحقيق أعلى نسب مشاهدة. فقد أتاحت تقنية الحمض النووي الجديدة لمكتب الطب الشرعي في نيويورك تحديد هوية إحدى ضحايا الحادي عشر من سبتمبر بنجاح لأول مرة منذ سنوات. المفارقة هنا: أن الضحية، فيكتوريا فورد، كانت متهمة بارتكاب جريمة قتل بشعة بحق عشيقها المتزوج. وفي مكالمة هاتفية أخيرة تقشعر لها الأبدان أجرتها مع شقيقتها، توسلت إليها فيكتوريا لتثبت براءتها.
انتظرت إيما كيند عشرين عامًا لتواري شقيقتها الثرى، لكن غلق هذه الصفحة لن يكتمل حتى تتمكن من تبرئة اسم فيكتوريا. لم يحالفها الحظ بمفردها، لكنها مقتنعة بأن علاقات إيفري وشهرتها ستساعدانها. ومن جانبها، تبدأ إيفري تحقيقاتها بأقصى طاقتها في أحداث رواية "بعد عشرين عامًا"، آملة في تفاوض أفضل لتوقيع عقد أكثر ربحية مع الشبكة التلفزيونية. تبين أن فيكتوريا كانت على علاقة برواة قصص ناجح، عُثر عليه مشنوقًا في شرفة قصره الجبلي، حيث كان الحبل، وغرفة النوم، ومسرح الجريمة بأكمله مغطى بالحمض النووي الخاص بفيكتوريا.
لكن اللغز المتشابك لحياة فيكتوريا الخاصة ليس سوى البداية. وما لا تدركه إيفري هو أن هناك لاعبين آخرين في اللعبة مهتمون بماضي إيفري السري نفسه —وهو ماضٍ حرصت على إخفائه عن مديري الشبكة وجمهورها التلفزيوني على حد سواء. سر ظنت أنه مات ودُفن...
بعد اتهامها بجريمة قتل وحشية، أجرت فيكتوريا فورد مكالمة أخيرة تحبس الأنفاس من البرج الشمالي في صباح الحادي عشر من سبتمبر. قبل عشرين عامًا، لم يستمع إليها أحد. أما اليوم، فسوف تستمعون.
"إيقاع يحبس الأنفاس وتحولات ذكية في الحبكة."
― أسبوعية الناشرين
"رواية إثارة ممتعة... والمفاجآت تتربص بك عند كل زاوية."
― مراجعات كيركس
عدد الصفحات: 437
تعذر تحميل معلومات توفر الاستلام
