الجاسوس والخائن - بن ماكنتاير

QAR 78.00

إذا كان هناك من يمكن اعتباره النظير الروسي للعميل البريطاني المزدوج السيئ السمعة كيم فيلبي، فهو بكل تأكيد أوليغ غورديفسكي. فبصفته ابناً لعميلين في جهاز الاستخبارات السوفيتية (KGB) وخريجاً لأعرق المؤسسات السوفيتية، نشأ غورديفسكي الذكي والمثقف ليرى في شيوعية بلاده نظاماً إجرامياً ومعادياً للثقافة والفكر على حد سواء.

تولى غورديفسكي أول منصب له في الاستخبارات الروسية عام 1968، ليصبح في نهاية المطاف الرجل الأول للاتحاد السوفيتي في لندن، ولكنه كان يعمل سراً لصالح الاستخبارات البريطانية (MI6) منذ عام 1973. ولما يقارب العقد من الزمان، ومع وصول الحرب الباردة إلى أواخر أيامها، ساعد غورديفسكي الغرب على قلب الطاولة ضد جهاز الـ KGB، حيث كشف الجواسيس الروس وساهم في إحباط عدد لا يحصى من المخططات الاستخباراتية، في وقت كان القيادة السوفيتية تزداد ذعراً وتوجساً من قدرات الولايات المتحدة على توجيه ضربة نووية استباقية، مما دفع العالم ليصبح أقرب من أي وقت مضى إلى حافة الحرب. وحرصاً منها على إبقاء دائرة الثقة ضيقة للغاية، لم تكشف الاستخبارات البريطانية أبداً عن اسم غورديفسكي لنظيرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، والتي أصبحت بدورها مهووسة بمعرفة هوية هذا المصدر البريطاني الرفيع المستوى بشكل واضح. بيد أن هذا الهوس قاد غورديفسكي إلى الهلاك في نهاية المطاف، إذ إن ضابط الـ CIA المكلف بتحديد هويته لم يكن سوى ألدريش أميس؛ الرجل الذي سيصبح لاحقاً سيئ السمعة بسبب تجسسه سراً لصالح السوفييت.

من خلال استعراض هذه اللعبة الثلاثية الممتعة من التنافس الاستخباراتي بين أمريكا وبريطانيا والاتحاد السوفيتي، والتي تتوجت بالهروب المثير والأنفاس المحبوسة لغورديفسكي من موسكو عام 1985 بأسلوب سينمائي دقيق، صاغ الكاتب بن ماكنتاير رواية مثيرة تحبس الأنفاس عن بطل دولي. وعلى خطى أعظم روايات جون لو كاريه، يأخذ كتاب "الجاسوس والخائن" القراء إلى أعماق عالم من الخيانة والغدر، حيث تتداخل الخطوط الفاصلة بين ما هو شخصي وما هو مهني، وحيث كانت كراهية رجل واحد للشيوعية تملك القوة لتغيير مستقبل الأمم.

 

نال الكتاب إشادات واسعة من كبار صناع أدب الجاسوسية والمؤسسات الصحفية العريقة؛ حيث وصفه الروائي الشهير جون لو كاريه بأنه "أفضل قصة جاسوسية حقيقية قرأتها في حياتي"، مؤكداً على عمق الرواية وواقعيتها الشديدة. ومن جانبها، أشارت صحيفة نيويورك تايمز في مراجعتها للكتاب إلى أنه "عمل سريع الإيقاع ومثير للغاية، ينجح في حبس الأنفاس تماماً مثل أي رواية تشويق خيالية كلاسيكية"، مشيدةً بقدرة المؤلف على صياغة الأحداث التاريخية بأسلوب سينمائي ممتع. كما أضافت صحيفة الديلي تليغراف بُعداً آخر للثناء بوصفها للكتاب بأنه "إنجاز مذهل في مجال التاريخ الاستخباراتي، يوضح كيف يمكن لأفعال فرد واحد أن تغير مسار التاريخ العالمي خلف الكواليس".

 

عدد الصفحات: 530

دار آفاق

الجاسوس والخائن - بن ماكنتاير

QAR 78.00

إذا كان هناك من يمكن اعتباره النظير الروسي للعميل البريطاني المزدوج السيئ السمعة كيم فيلبي، فهو بكل تأكيد أوليغ غورديفسكي. فبصفته ابناً لعميلين في جهاز الاستخبارات السوفيتية (KGB) وخريجاً لأعرق المؤسسات السوفيتية، نشأ غورديفسكي الذكي والمثقف ليرى في شيوعية بلاده نظاماً إجرامياً ومعادياً للثقافة والفكر على حد سواء.

تولى غورديفسكي أول منصب له في الاستخبارات الروسية عام 1968، ليصبح في نهاية المطاف الرجل الأول للاتحاد السوفيتي في لندن، ولكنه كان يعمل سراً لصالح الاستخبارات البريطانية (MI6) منذ عام 1973. ولما يقارب العقد من الزمان، ومع وصول الحرب الباردة إلى أواخر أيامها، ساعد غورديفسكي الغرب على قلب الطاولة ضد جهاز الـ KGB، حيث كشف الجواسيس الروس وساهم في إحباط عدد لا يحصى من المخططات الاستخباراتية، في وقت كان القيادة السوفيتية تزداد ذعراً وتوجساً من قدرات الولايات المتحدة على توجيه ضربة نووية استباقية، مما دفع العالم ليصبح أقرب من أي وقت مضى إلى حافة الحرب. وحرصاً منها على إبقاء دائرة الثقة ضيقة للغاية، لم تكشف الاستخبارات البريطانية أبداً عن اسم غورديفسكي لنظيرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، والتي أصبحت بدورها مهووسة بمعرفة هوية هذا المصدر البريطاني الرفيع المستوى بشكل واضح. بيد أن هذا الهوس قاد غورديفسكي إلى الهلاك في نهاية المطاف، إذ إن ضابط الـ CIA المكلف بتحديد هويته لم يكن سوى ألدريش أميس؛ الرجل الذي سيصبح لاحقاً سيئ السمعة بسبب تجسسه سراً لصالح السوفييت.

من خلال استعراض هذه اللعبة الثلاثية الممتعة من التنافس الاستخباراتي بين أمريكا وبريطانيا والاتحاد السوفيتي، والتي تتوجت بالهروب المثير والأنفاس المحبوسة لغورديفسكي من موسكو عام 1985 بأسلوب سينمائي دقيق، صاغ الكاتب بن ماكنتاير رواية مثيرة تحبس الأنفاس عن بطل دولي. وعلى خطى أعظم روايات جون لو كاريه، يأخذ كتاب "الجاسوس والخائن" القراء إلى أعماق عالم من الخيانة والغدر، حيث تتداخل الخطوط الفاصلة بين ما هو شخصي وما هو مهني، وحيث كانت كراهية رجل واحد للشيوعية تملك القوة لتغيير مستقبل الأمم.

 

نال الكتاب إشادات واسعة من كبار صناع أدب الجاسوسية والمؤسسات الصحفية العريقة؛ حيث وصفه الروائي الشهير جون لو كاريه بأنه "أفضل قصة جاسوسية حقيقية قرأتها في حياتي"، مؤكداً على عمق الرواية وواقعيتها الشديدة. ومن جانبها، أشارت صحيفة نيويورك تايمز في مراجعتها للكتاب إلى أنه "عمل سريع الإيقاع ومثير للغاية، ينجح في حبس الأنفاس تماماً مثل أي رواية تشويق خيالية كلاسيكية"، مشيدةً بقدرة المؤلف على صياغة الأحداث التاريخية بأسلوب سينمائي ممتع. كما أضافت صحيفة الديلي تليغراف بُعداً آخر للثناء بوصفها للكتاب بأنه "إنجاز مذهل في مجال التاريخ الاستخباراتي، يوضح كيف يمكن لأفعال فرد واحد أن تغير مسار التاريخ العالمي خلف الكواليس".

 

عدد الصفحات: 530

عرض المنتج