الحصار - بن ماكنتاير

QAR 78.00

«على مدار ستة أيام، كانت السفارة الإيرانية في "برينسس جيت" بلندن هي محط أنظار العالم. إن إعادة البناء البديعة التي قدمها ماكنتاير تعيد إحياء هذه الواقعة بشكل حي ومعقد». — ذا واشنطن بوست

 

بينما كانت أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران تغلي وتدخل شهرها السابع في ربيع عام 1980، اقتحم ستة مسلحين مدججين بالسلاح السفارة الإيرانية في لندن، واحتجزوا ستة وعشرين رهينة. وما تلا ذلك على مدار الأيام الستة التالية كان مواجهة تزداد توتراً بمرور الوقت، مواجهة هددت في أي لحظة بالتحول إلى حمام دم.

كان من المفترض أن يذهب الشرطي تريفور لوك إلى المسرح في تلك الليلة، وبدلاً من ذلك، وجد نفسه مغلوباً على أمره ومسوقاً بسرعة إلى داخل السفارة. لم يلاحظ الإرهابيون أبداً المسدس المخبأ في سترته، والدراما التي تلت ذلك ستجبره على العثور على مخزون من الشجاعة لم يكن يعلم أنه يمتلكه. لم يكن المسلحون أنفسهم ذوي بعد واحد؛ فجميعهم عرب، وبعضهم على قدر عالٍ من التعليم، وكانوا يأملون في إجبار بريطانيا على الانحياز إلى جانبهم في معركة الاستقلال ضد المرشد الأعلى آية الله الخميني. وفي الكواليس، كان يختبئ الديكتاتور العراقي الوحشي صدام حسين، الذي مول العملية برمتها كضربة بداية ضد إيران.

بينما كان المفاوضون من الشرطة يضغطون على المسلحين، واشتبك المتظاهرون المتنافسون بعنف خارج السفارة، وفي الوقت الذي كانت فيه المخابرات البريطانية والمخابرات المركزية الأمريكية تتسابقان لجمع المعلومات، وضع فريق الهجوم التابع للقوات الخاصة البريطانية خططاً لمهمة إنقاذ خطيرة. وفي الداخل، استخدم لوك وزملائه من الرهائن كل ما يملكونه من دهاء للتفوق على آسريهم ومباغتتهم. وأخيراً، في اليوم السادس، بعد أن أعدم الإرهابيون الملحق الصحفي للسفارة وألقوا بجثته على عتبة الباب الأمامي، بدأت مداهمة القوات الخاصة البريطانية، مما فجر ذروة دامية وعالية المخاطر.

يأخذ كتاب "الحصار"، وهو قصة عن رجال ونساء عاديين تحت ضغط هائل، القراء دقيقة بدقيقة عبر حدث مثير ستتردد أصداؤه على مدى العقدين التاليين ويشكل رابطاً تاريخياً مباشراً بمأساة 11 سبتمبر. وبالاعتماد على مقابلات حصرية ووفرة من الملفات التي لم تُنشر من قبل، يعيد ماكنتاير ببراعة بناء أسبوع صاغ فيه كل يوم بطلاً جديداً، وحملت فيه كل ثانية نذيراً بالهلاك المحتوم.

 

عدد الصفحات: 528

دار آفاق

الحصار - بن ماكنتاير

QAR 78.00

«على مدار ستة أيام، كانت السفارة الإيرانية في "برينسس جيت" بلندن هي محط أنظار العالم. إن إعادة البناء البديعة التي قدمها ماكنتاير تعيد إحياء هذه الواقعة بشكل حي ومعقد». — ذا واشنطن بوست

 

بينما كانت أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران تغلي وتدخل شهرها السابع في ربيع عام 1980، اقتحم ستة مسلحين مدججين بالسلاح السفارة الإيرانية في لندن، واحتجزوا ستة وعشرين رهينة. وما تلا ذلك على مدار الأيام الستة التالية كان مواجهة تزداد توتراً بمرور الوقت، مواجهة هددت في أي لحظة بالتحول إلى حمام دم.

كان من المفترض أن يذهب الشرطي تريفور لوك إلى المسرح في تلك الليلة، وبدلاً من ذلك، وجد نفسه مغلوباً على أمره ومسوقاً بسرعة إلى داخل السفارة. لم يلاحظ الإرهابيون أبداً المسدس المخبأ في سترته، والدراما التي تلت ذلك ستجبره على العثور على مخزون من الشجاعة لم يكن يعلم أنه يمتلكه. لم يكن المسلحون أنفسهم ذوي بعد واحد؛ فجميعهم عرب، وبعضهم على قدر عالٍ من التعليم، وكانوا يأملون في إجبار بريطانيا على الانحياز إلى جانبهم في معركة الاستقلال ضد المرشد الأعلى آية الله الخميني. وفي الكواليس، كان يختبئ الديكتاتور العراقي الوحشي صدام حسين، الذي مول العملية برمتها كضربة بداية ضد إيران.

بينما كان المفاوضون من الشرطة يضغطون على المسلحين، واشتبك المتظاهرون المتنافسون بعنف خارج السفارة، وفي الوقت الذي كانت فيه المخابرات البريطانية والمخابرات المركزية الأمريكية تتسابقان لجمع المعلومات، وضع فريق الهجوم التابع للقوات الخاصة البريطانية خططاً لمهمة إنقاذ خطيرة. وفي الداخل، استخدم لوك وزملائه من الرهائن كل ما يملكونه من دهاء للتفوق على آسريهم ومباغتتهم. وأخيراً، في اليوم السادس، بعد أن أعدم الإرهابيون الملحق الصحفي للسفارة وألقوا بجثته على عتبة الباب الأمامي، بدأت مداهمة القوات الخاصة البريطانية، مما فجر ذروة دامية وعالية المخاطر.

يأخذ كتاب "الحصار"، وهو قصة عن رجال ونساء عاديين تحت ضغط هائل، القراء دقيقة بدقيقة عبر حدث مثير ستتردد أصداؤه على مدى العقدين التاليين ويشكل رابطاً تاريخياً مباشراً بمأساة 11 سبتمبر. وبالاعتماد على مقابلات حصرية ووفرة من الملفات التي لم تُنشر من قبل، يعيد ماكنتاير ببراعة بناء أسبوع صاغ فيه كل يوم بطلاً جديداً، وحملت فيه كل ثانية نذيراً بالهلاك المحتوم.

 

عدد الصفحات: 528

عرض المنتج