الجبل هو أنت - بريانا ويست

QAR 50.00

بمبيعات تجاوزت المليون نسخة، واقتباسٍ قُرئ أكثر من 75 مليون مرة، لا يُعد كتاب "الجبل هو أنت" مجرد كتابٍ أكثر مبيعاً فحسب، بل هو علامة فارقة في الثقافة المعاصرة.

إليك الفكرة الجوهرية لهذا الكتاب مصاغةً بوضوح: أنت لا تخرب حياتك لأن خطباً ما يشوبك، بل تفعل ذلك لأن هناك جزءَين منك يريدان أشياء مختلفة، والجزء الذي لا تنصت إليه هو الذي ينتصر. إن عقلك الواعي يمتلك أهدافاً، بينما عقلك الباطن يمتلك احتياجات. وعندما يتصادم الاثنان، يفوز العقل الباطن في كل مرة. تظهر نتيجة هذا الصدام على شكل تسويف، وهزيمة ذاتية، وقلق مزمن، وعلاقات تستمر في الفشل، وأهداف توشك دائماً على تحقيقها لكنك لا تفعل. بيد أن هذه الأنماط السلوكية ليست دليلاً على انكسارك، بل هي رسائل، وهذا الكتاب يعلمك كيف تقرأها.

تُقسّم الكاتبة هذه الرحلة إلى ثلاثة أجزاء:

أولاً، مراقبة الجبل: فهم طبيعة تدميرك الذاتي وجذوره دون إطلاق أحكام مسبقة.

ثانياً، صعود الجبل: العمل الفعلي، وغير المريح غالباً، لإعادة صياغة أنماطك السلوكية، وبناء ذكائك العاطفي، والتعلم كيف تتصرف بناءً على أسمى نسخة من ذاتك.

ثالثاً، الوصول إلى القمة: وهي ليست وجهة للوصول إلى الكمال، بل علاقة جديدة مع ذاتك مبنية على الوعي، والمرونة، والتمكن من الذات.

على امتداد هذه الرحلة، يغطي الكتاب سيكولوجية التجنب العاطفي، وعلم الأعصاب المتعلق بالصدمات المخزنة في الجسد، وآليات عمل "ذات الظل" في النفس، وكيف تولد الاحتياجات الأساسية التزاماتٍ غير واعية، والفرق الحاسم بين الظروف المزمنة وتلك المؤقتة. يتميز الكتاب بأنه رصين وفكري دون أن يكون جافاً كالمراجع الطبية، وعملي دون أن يكون سطحيًا.

وقد صنفته مجلة إنك كأحد أفضل 5 كتب لتطوير العقلية القيادية، وأدرجته مجلة إنتربنور ضمن أفضل 10 كتب لتعزيز تقدير الذات، كما احتل المرتبة الأولى في قائمة وكالة أسوشيتد برس لأفضل 10 كتب صوتية في الولايات المتحدة.

هذا الكتاب مثالي للقراء الذين:

• يستمرون في عرقلة أنفسهم — في مسيرتهم المهنية، أو علاقاتهم، أو عملهم الإبداعي، أو أمورهم المالية — ولا يستطيعون فهم السبب وراء ذلك، رُغم جهودهم الصادقة ووعيهم الذاتي.

• جربوا الأساليب التقليدية للإنتاجية وتحديد الأهداف، ووجدوا أن المشكلة تبدو أعمق من ذلك.

• مستعدون لأسلوب أكثر صرامة وعمقاً من مجرد "التوكيدات الإيجابية"، لكنهم لا يخضعون حالياً لعلاج نفسي سريري.

• اكتشفوا هذا الكتاب عبر تيك توك، أو إنستغرام، أو من خلال صديق وضعه بين أيديهم قائلاً: "أنت بحاجة إلى هذا".

• يريدون فهم ليس فقط ما الذي يجب تغييره، بل لماذا لم يتمكنوا من تغييره حتى الآن.

 

 

عدد الصفحات: 200

دار الخيال

الجبل هو أنت - بريانا ويست

QAR 50.00

بمبيعات تجاوزت المليون نسخة، واقتباسٍ قُرئ أكثر من 75 مليون مرة، لا يُعد كتاب "الجبل هو أنت" مجرد كتابٍ أكثر مبيعاً فحسب، بل هو علامة فارقة في الثقافة المعاصرة.

إليك الفكرة الجوهرية لهذا الكتاب مصاغةً بوضوح: أنت لا تخرب حياتك لأن خطباً ما يشوبك، بل تفعل ذلك لأن هناك جزءَين منك يريدان أشياء مختلفة، والجزء الذي لا تنصت إليه هو الذي ينتصر. إن عقلك الواعي يمتلك أهدافاً، بينما عقلك الباطن يمتلك احتياجات. وعندما يتصادم الاثنان، يفوز العقل الباطن في كل مرة. تظهر نتيجة هذا الصدام على شكل تسويف، وهزيمة ذاتية، وقلق مزمن، وعلاقات تستمر في الفشل، وأهداف توشك دائماً على تحقيقها لكنك لا تفعل. بيد أن هذه الأنماط السلوكية ليست دليلاً على انكسارك، بل هي رسائل، وهذا الكتاب يعلمك كيف تقرأها.

تُقسّم الكاتبة هذه الرحلة إلى ثلاثة أجزاء:

أولاً، مراقبة الجبل: فهم طبيعة تدميرك الذاتي وجذوره دون إطلاق أحكام مسبقة.

ثانياً، صعود الجبل: العمل الفعلي، وغير المريح غالباً، لإعادة صياغة أنماطك السلوكية، وبناء ذكائك العاطفي، والتعلم كيف تتصرف بناءً على أسمى نسخة من ذاتك.

ثالثاً، الوصول إلى القمة: وهي ليست وجهة للوصول إلى الكمال، بل علاقة جديدة مع ذاتك مبنية على الوعي، والمرونة، والتمكن من الذات.

على امتداد هذه الرحلة، يغطي الكتاب سيكولوجية التجنب العاطفي، وعلم الأعصاب المتعلق بالصدمات المخزنة في الجسد، وآليات عمل "ذات الظل" في النفس، وكيف تولد الاحتياجات الأساسية التزاماتٍ غير واعية، والفرق الحاسم بين الظروف المزمنة وتلك المؤقتة. يتميز الكتاب بأنه رصين وفكري دون أن يكون جافاً كالمراجع الطبية، وعملي دون أن يكون سطحيًا.

وقد صنفته مجلة إنك كأحد أفضل 5 كتب لتطوير العقلية القيادية، وأدرجته مجلة إنتربنور ضمن أفضل 10 كتب لتعزيز تقدير الذات، كما احتل المرتبة الأولى في قائمة وكالة أسوشيتد برس لأفضل 10 كتب صوتية في الولايات المتحدة.

هذا الكتاب مثالي للقراء الذين:

• يستمرون في عرقلة أنفسهم — في مسيرتهم المهنية، أو علاقاتهم، أو عملهم الإبداعي، أو أمورهم المالية — ولا يستطيعون فهم السبب وراء ذلك، رُغم جهودهم الصادقة ووعيهم الذاتي.

• جربوا الأساليب التقليدية للإنتاجية وتحديد الأهداف، ووجدوا أن المشكلة تبدو أعمق من ذلك.

• مستعدون لأسلوب أكثر صرامة وعمقاً من مجرد "التوكيدات الإيجابية"، لكنهم لا يخضعون حالياً لعلاج نفسي سريري.

• اكتشفوا هذا الكتاب عبر تيك توك، أو إنستغرام، أو من خلال صديق وضعه بين أيديهم قائلاً: "أنت بحاجة إلى هذا".

• يريدون فهم ليس فقط ما الذي يجب تغييره، بل لماذا لم يتمكنوا من تغييره حتى الآن.

 

 

عدد الصفحات: 200

عرض المنتج