شؤون عائلية - روينتون ميستري

QAR 80.00

في روايته الآسرة "شؤون عائلية"، يفتح لنا الروائي روينتون ميستري نافذةً على بومباي الصاخبة، ليرسم لوحة إنسانية بالغة العمق والتعقيد، تتشابك فيها خيوط الحب بالواجب، ويتسلل إليها التفكك الصامت ليهز أركان حياة تبدو هادئة في ظاهرها.

تبدأ الحكاية عندما يقع الأب العجوز، ناريمان فاكيل، فريسة لمرضٍ يقلب الموازين ويجبر عائلته على مواجهة اختبار الرعاية والمصير المشترك. وما انطلق كبادرة حنان وتضامن فِطري، سرعان ما يتحول إلى مرآة حارقة تكشف الشروخ العميقة المدفونة بين الأجيال، وتنبش مرارات الماضي، وتضع الجميع تحت ثقل مادي ونفسي هائل في عالم لا يرحم الضعفاء.

بأسلوب نثري يجمع بين الرقة المتناهية والقسوة العارية، يغوص ميستري في عمق المفارقة الإنسانية: كيف يمكن للعائلة ذاتها أن تكون الملاذ الآمن والأسر الخانق في آن واحد؟ لا يقدم لنا الكاتب إجابات معلبة أو حلولاً سهلة، بل يغمرنا بفيض من الصدق العاطفي الذي يلامس الوجدان.

"شؤون عائلية" ليست مجرد سرد عابر، بل هي تجربة روائية حية تعيش في الذاكرة... تماماً كالحب، كالحزن، وكأثر وجداني لا يمحوه الزمن.

 

عدد الصفحات: 712

دار المحروسة

شؤون عائلية - روينتون ميستري

QAR 80.00

في روايته الآسرة "شؤون عائلية"، يفتح لنا الروائي روينتون ميستري نافذةً على بومباي الصاخبة، ليرسم لوحة إنسانية بالغة العمق والتعقيد، تتشابك فيها خيوط الحب بالواجب، ويتسلل إليها التفكك الصامت ليهز أركان حياة تبدو هادئة في ظاهرها.

تبدأ الحكاية عندما يقع الأب العجوز، ناريمان فاكيل، فريسة لمرضٍ يقلب الموازين ويجبر عائلته على مواجهة اختبار الرعاية والمصير المشترك. وما انطلق كبادرة حنان وتضامن فِطري، سرعان ما يتحول إلى مرآة حارقة تكشف الشروخ العميقة المدفونة بين الأجيال، وتنبش مرارات الماضي، وتضع الجميع تحت ثقل مادي ونفسي هائل في عالم لا يرحم الضعفاء.

بأسلوب نثري يجمع بين الرقة المتناهية والقسوة العارية، يغوص ميستري في عمق المفارقة الإنسانية: كيف يمكن للعائلة ذاتها أن تكون الملاذ الآمن والأسر الخانق في آن واحد؟ لا يقدم لنا الكاتب إجابات معلبة أو حلولاً سهلة، بل يغمرنا بفيض من الصدق العاطفي الذي يلامس الوجدان.

"شؤون عائلية" ليست مجرد سرد عابر، بل هي تجربة روائية حية تعيش في الذاكرة... تماماً كالحب، كالحزن، وكأثر وجداني لا يمحوه الزمن.

 

عدد الصفحات: 712

عرض المنتج