جريمة تقتضي النشر - دوروثي سايرز
وكالة "بيمز" للإعلانات: واجهة براقة تخفي عالماً قذراً في قلب لندن. حين يلقى فيكتور دين، المدير التنفيذي، حتفه بعد سقوطه من على سلم حديدي في الوكالة الراقية، يعتقد الجميع أنه حادث مأساوي. لكن قبل موته، كان دين يحاول تحذير المالك من سلوكيات فاضحة تدور بين الموظفين. يتولى اللورد بيتر ويمزي التحقيق متخفيًا تحت عباءة كاتب إعلانات جديد. وسرعان ما يكتشف أن دين لم يكن مجرد ضحية، بل كان جزءاً من حلقة مشبوهة داخل "بيمز"، وأن عاداتهم الترفيهية الفاضحة تقود مباشرة إلى عالم الجريمة السفلي في المدينة. ومع انغماس ويمزي في عالم الإعلانات المزيف، تزداد الحقائق تعقيداً ويتصاعد عدد الجثث. يجد المحقق النبيل نفسه في سباق محموم لكشف الحقيقة القاتلة قبل أن ينكشف أمره وينفذ القاتل ضربته التالية. في عالم الإعلانات حيث المظهر هو كل شيء، قد تكون الحقيقة هي الفضيحة الكبرى.
عدد الصفحات: 400
تعذر تحميل معلومات توفر الاستلام
