هيبة الجمال - بييداد بونيت

QAR 40.00

تروي بطلة هذه القصة بمشاعر جياشة وفخر صادق أهوال الطفولة، والتربية الصارمة، ورحلة التعلم، وبزوغ نجم الأدب، وتبدلات الجسد، ومغادرة منزل العائلة، وعثرات الحب.

في هذه الرواية المؤثرة، والتي تصفها الكاتبة بأنها «سيرة ذاتية مُختلقة»، تكتشف طفلة ولدت في مجتمع يقدس الجمال تقديساً أعمى، أنها تُصنف كفتاة قبيحة. وفي حين تتشكل ملامح الدين والمرض والحب والموت من واقع قد يكون أكثر مرارة مما تخيلت، تنجح البطلة في تجاوز هذا الانطباع المبكر بفضل سحر الكلمات وتمردٍ فِطريّ يفيض بالخيال.

«ما الذي جعلني غير جديرة بالحب؟ أول ما خطر ببالي هو أن أنظر في المرآة. كان ما رأيته مألوفاً تماماً: طفلة عادية للغاية، بأنف أفطس وجبهة عريضة جداً. جربتُ أن أبدأ من نقطة الصفر، أن أجعل معرفتي صفحة بيضاء كما بشر ديكارت، أن أنكر معرفتي بنفسي. لم أجد الأمر سهلاً. حاولتُ حينها أن أستشعر ذاتي بناءً على الألقاب التي كان يطلقها عليّ إخوتي أثناء الشجارات: ونعم، كنتُ مكتنزة الخدين، نعم، كنتُ سمينة. كان فمي قلباً متناهي الصغر، وعيناي مجرد شقين مضيئين. نعم، كنتُ قبيحة».

إنها رواية مفعمة بالفكاهة والشاعرية الآسرة التي تميز نثراً صاغته واحدة من أبرز الكاتبات الكولومبيات في عصرنا الحالي.

 

 

عدد الصفحات: 170

دار روايات

هيبة الجمال - بييداد بونيت

QAR 40.00

تروي بطلة هذه القصة بمشاعر جياشة وفخر صادق أهوال الطفولة، والتربية الصارمة، ورحلة التعلم، وبزوغ نجم الأدب، وتبدلات الجسد، ومغادرة منزل العائلة، وعثرات الحب.

في هذه الرواية المؤثرة، والتي تصفها الكاتبة بأنها «سيرة ذاتية مُختلقة»، تكتشف طفلة ولدت في مجتمع يقدس الجمال تقديساً أعمى، أنها تُصنف كفتاة قبيحة. وفي حين تتشكل ملامح الدين والمرض والحب والموت من واقع قد يكون أكثر مرارة مما تخيلت، تنجح البطلة في تجاوز هذا الانطباع المبكر بفضل سحر الكلمات وتمردٍ فِطريّ يفيض بالخيال.

«ما الذي جعلني غير جديرة بالحب؟ أول ما خطر ببالي هو أن أنظر في المرآة. كان ما رأيته مألوفاً تماماً: طفلة عادية للغاية، بأنف أفطس وجبهة عريضة جداً. جربتُ أن أبدأ من نقطة الصفر، أن أجعل معرفتي صفحة بيضاء كما بشر ديكارت، أن أنكر معرفتي بنفسي. لم أجد الأمر سهلاً. حاولتُ حينها أن أستشعر ذاتي بناءً على الألقاب التي كان يطلقها عليّ إخوتي أثناء الشجارات: ونعم، كنتُ مكتنزة الخدين، نعم، كنتُ سمينة. كان فمي قلباً متناهي الصغر، وعيناي مجرد شقين مضيئين. نعم، كنتُ قبيحة».

إنها رواية مفعمة بالفكاهة والشاعرية الآسرة التي تميز نثراً صاغته واحدة من أبرز الكاتبات الكولومبيات في عصرنا الحالي.

 

 

عدد الصفحات: 170

عرض المنتج