فنزوليون - رودريغو بلانكو كالديرون
في مجموعة فنزوليون، يكتب رودريغو بلانكو كالديرون عالمًا من الشتات، فيُطلّ على فنزوليّين فرّقتهم البلاد وجمعتهم الهوامش في بعض عواصم العالم ومدنه.. أشخاص يحملون بلادهم في الروح وقد أدارت لهم ظهرها، فيبحثون في السينما والأدب والموسيقى عمّا يُعوّض الجذور المقتلعة.
تتسلّل قصص فنزوليون - وهي التسمية التي يطلقها بعض أبناء أمريكا اللاتينية على الفنزوليّين مزاحًا أو احتقارًا - بأسلوبها الهادئ حينًا، المشحون طورًا، إلى الحدود الشفيفة بين الانتماء والضياع، فترسم ملامح أجيال تحلم بحيوات أخرى فيما تنهار حياتها الراهنة درجة إثر درجة. يرسم الكاتب الفنزوليّ الشاب لوحة جماعية لمن يعيش في الهامش.
فنزوليون لا يكتفي بأن يرى الشتات بوصفه تجربة استثنائية، بل بوصفه شرطًا إنسانيًّا مألوفًا يصنع نوعًا خاصًّا من الصداقة والحبّ والفقدان، ويطرح في نهاية الأمر سؤالاً أعمق من مكان الإقامة: ماذا يبقى لنا حين تضيع الأوطان؟
تعذر تحميل معلومات توفر الاستلام
