كتاب الأساطير - ستيفان زفايغ

QAR 25.00

في «كتاب الأساطير» يعيد ستيفان زفايغ إشعال الحكايات الأولى بوصفها مرآةً لامتحان الضمير الإنساني. ليست الأسطورة هنا زينة ماضٍ سحيق، بل هي مختبرٌ للفعل والمسؤولية: كيف يُختبر العدل حين تُغري السلطةُ بالبطش؟ كيف تتجاور الحرية والقدر، وكيف تُقاوَم شهوة الانتقام بقوة الرحمة؟

يكتب زفايغ سيرًا موجزةً ومكثّفة لشخصياتٍ تقف على الحافة: قاضٍ يخلع سيف الحكم لينجو من «وزر» القتل باسم القانون؛ أمٌّ تُحاجج الإله دفاعًا عن أبنائها وتنتزع من الغضب حقَّ الرحمة؛ حمامةٌ ثالثة لا تملك وعدَ زيتونٍ فتظلّ تحوم فوق عالمٍ لم يتصالح بعدُ مع نفسه. وفي كلّ مرّة تتحول الأسطورة إلى سؤالٍ معاصر: أيُّ ثمنٍ ندفعه حين نُفوّض غيرنا ليُحدّد مصائرنا؟ وأيّ شجاعةٍ نحتاجها لنقول «لا» حين يسهل قولُ «نعم»؟

كتابٌ يُقرأ دفعةً واحدة في وقتٍ وجيز، لكنّ أثره يتخطّى الأعوام؛ لأنّ الأسطورة هنا ليست خاتمة، بل بداية حوارٍ جديد مع الذات والعالم.

دار مسكيلياني

كتاب الأساطير - ستيفان زفايغ

QAR 25.00

في «كتاب الأساطير» يعيد ستيفان زفايغ إشعال الحكايات الأولى بوصفها مرآةً لامتحان الضمير الإنساني. ليست الأسطورة هنا زينة ماضٍ سحيق، بل هي مختبرٌ للفعل والمسؤولية: كيف يُختبر العدل حين تُغري السلطةُ بالبطش؟ كيف تتجاور الحرية والقدر، وكيف تُقاوَم شهوة الانتقام بقوة الرحمة؟

يكتب زفايغ سيرًا موجزةً ومكثّفة لشخصياتٍ تقف على الحافة: قاضٍ يخلع سيف الحكم لينجو من «وزر» القتل باسم القانون؛ أمٌّ تُحاجج الإله دفاعًا عن أبنائها وتنتزع من الغضب حقَّ الرحمة؛ حمامةٌ ثالثة لا تملك وعدَ زيتونٍ فتظلّ تحوم فوق عالمٍ لم يتصالح بعدُ مع نفسه. وفي كلّ مرّة تتحول الأسطورة إلى سؤالٍ معاصر: أيُّ ثمنٍ ندفعه حين نُفوّض غيرنا ليُحدّد مصائرنا؟ وأيّ شجاعةٍ نحتاجها لنقول «لا» حين يسهل قولُ «نعم»؟

كتابٌ يُقرأ دفعةً واحدة في وقتٍ وجيز، لكنّ أثره يتخطّى الأعوام؛ لأنّ الأسطورة هنا ليست خاتمة، بل بداية حوارٍ جديد مع الذات والعالم.

عرض المنتج