هل أنتَ حيٌّ فعلاً؟ (الحقيقة بعيون العارفين) - أنتوني دي ميلّو

QAR 50.00

تأتي لحظةٌ في حياتنا نتساءل فيها بصدق: هل نحن أحياء حقاً؟ هل ما نشعر به هو الحياة فعلاً أم نحن نُكرّر الأيام ونمرّ بها دون أن نعيشها؟

في هذا الكتاب تأملات عميقة وأسئلة جريئة تُخرجك من دائرة الحياة الروتينية لتجعلك تواجه ذاتك الحقيقية. يستكشف الكاتب بذكاء ولغةٍ شفافة معنى أن تكون حيّاً، وكيف يمكنك أن تجد طريقك نحو حياةٍ مليئة بالمعنى، بعيداً عن القوالب الجاهزة التي يفرضها علينا المجتمع.

«هل أنتَ حيٌّ فعلاً؟» ليس مجرد سؤال، إنّه دعوة للبحث عن الحياة التي تستحق أن تُعاش، وفرصة لبدء رحلة جديدة نحو معنى حقيقي للوجود.

قال العاشق المكلوم: «إنّما أحرقتُ أصابعي مرّةً ولا نيّة لي في العشق ثانيةً». فقال له الحكيم: «أنتَ مثلُ هِرٍّ جَلَسَ على الموقد فاكتوى، فأقسم ألّا يجلس أبداً».

إنّ أثمن ما تنفقه في عمرك هو وقتك، فلا تبدّد منه لحظةً أخرى في عدم الشعور بالسعادة.

منشورات ذات

هل أنتَ حيٌّ فعلاً؟ (الحقيقة بعيون العارفين) - أنتوني دي ميلّو

QAR 50.00

تأتي لحظةٌ في حياتنا نتساءل فيها بصدق: هل نحن أحياء حقاً؟ هل ما نشعر به هو الحياة فعلاً أم نحن نُكرّر الأيام ونمرّ بها دون أن نعيشها؟

في هذا الكتاب تأملات عميقة وأسئلة جريئة تُخرجك من دائرة الحياة الروتينية لتجعلك تواجه ذاتك الحقيقية. يستكشف الكاتب بذكاء ولغةٍ شفافة معنى أن تكون حيّاً، وكيف يمكنك أن تجد طريقك نحو حياةٍ مليئة بالمعنى، بعيداً عن القوالب الجاهزة التي يفرضها علينا المجتمع.

«هل أنتَ حيٌّ فعلاً؟» ليس مجرد سؤال، إنّه دعوة للبحث عن الحياة التي تستحق أن تُعاش، وفرصة لبدء رحلة جديدة نحو معنى حقيقي للوجود.

قال العاشق المكلوم: «إنّما أحرقتُ أصابعي مرّةً ولا نيّة لي في العشق ثانيةً». فقال له الحكيم: «أنتَ مثلُ هِرٍّ جَلَسَ على الموقد فاكتوى، فأقسم ألّا يجلس أبداً».

إنّ أثمن ما تنفقه في عمرك هو وقتك، فلا تبدّد منه لحظةً أخرى في عدم الشعور بالسعادة.

عرض المنتج