الأنهار القرمزية - جان كريستوف غرانجي

QAR 60.00

جثثٌ تتكوّم هُنا، ومدرسةٌ مُقتَحَمَةٌ هناك، والمنهوبُ سرٌّ غامِضٌ. تحقيقان منفصلان في منطقتين متباعدتين، يقودُ الأوّلَ أسطورةُ التحقيق الضابطُ بيير نيمانز، ويقودُ الثاني الضابطُ العربيُّ الشابُّ كريم عبدوف. خيطٌ يكشفُ خيطًا يُخفي خيطًا يُفضي إلى شبكةٍ من خيوطٍ متقاطعةٍ يلتقي عندها المحقّقان. وفي الانتظار أهوالٌ ورُعبٌ وألغازٌ وحُبّ!

لماذا ينتقي القاتلُ ضحاياه بتلك الدقّة، ويختارُ مسارحَ جرائمه بعناية؟ لماذا يشنقُهم بسلك بيانو قديم، سلكِ نوتةٍ بعينها، ثمّ يتركهم على صُوَرِ أَجِنَّةٍ ما تَزَالُ في الأرحام؟ متاهةٌ كلَّما همَّ القارئُ بالخروج منها ازداد ضياعًا، واحتاجَ فيها التحقيقُ إلى متسلّقي جبالٍ وفِرقٍ من الشرطة وأطباء عيون ومخابر تحليل مختلفةٍ ونبشٍ في ماضٍ ليسَ بعيدًا...

يُغرقنا جان كريستوف غرانجي في لغز الأنهار القرمزية: مَن صُنَّاعُها؟ وما الدافعُ إليها والهدفُ منها؟ ومِن أيِّ فروعٍ تمتلىء؟ تظلُّ هذه الأسئلةُ تطرقُ أذهاننا على امتداد الرواية، حتى إذا شارفنا على النهاية يضعنا الكاتب مرّةً أخرى أمام السؤال المخاتل: كيف صار القاتلُ ضحيّةً، والضحيةُ قاتلاً؟

دار مسكيلياني

الأنهار القرمزية - جان كريستوف غرانجي

QAR 60.00

جثثٌ تتكوّم هُنا، ومدرسةٌ مُقتَحَمَةٌ هناك، والمنهوبُ سرٌّ غامِضٌ. تحقيقان منفصلان في منطقتين متباعدتين، يقودُ الأوّلَ أسطورةُ التحقيق الضابطُ بيير نيمانز، ويقودُ الثاني الضابطُ العربيُّ الشابُّ كريم عبدوف. خيطٌ يكشفُ خيطًا يُخفي خيطًا يُفضي إلى شبكةٍ من خيوطٍ متقاطعةٍ يلتقي عندها المحقّقان. وفي الانتظار أهوالٌ ورُعبٌ وألغازٌ وحُبّ!

لماذا ينتقي القاتلُ ضحاياه بتلك الدقّة، ويختارُ مسارحَ جرائمه بعناية؟ لماذا يشنقُهم بسلك بيانو قديم، سلكِ نوتةٍ بعينها، ثمّ يتركهم على صُوَرِ أَجِنَّةٍ ما تَزَالُ في الأرحام؟ متاهةٌ كلَّما همَّ القارئُ بالخروج منها ازداد ضياعًا، واحتاجَ فيها التحقيقُ إلى متسلّقي جبالٍ وفِرقٍ من الشرطة وأطباء عيون ومخابر تحليل مختلفةٍ ونبشٍ في ماضٍ ليسَ بعيدًا...

يُغرقنا جان كريستوف غرانجي في لغز الأنهار القرمزية: مَن صُنَّاعُها؟ وما الدافعُ إليها والهدفُ منها؟ ومِن أيِّ فروعٍ تمتلىء؟ تظلُّ هذه الأسئلةُ تطرقُ أذهاننا على امتداد الرواية، حتى إذا شارفنا على النهاية يضعنا الكاتب مرّةً أخرى أمام السؤال المخاتل: كيف صار القاتلُ ضحيّةً، والضحيةُ قاتلاً؟

View product