حكاية الجارية - مارغريت آتوود
رؤية مخيفة للمجتمع وقد تحوَّل جذريًّا بسبب ثورة سياسيّة دينيّة متشدّدة. لقد باتت "حكاية الجارية" واحدة من أوسع الروايات قراءة في العالم وأكثرها تعلُّقًا بالحاضر وقضاياه المؤثّرة.
"أوفريد" هي جارية في "جمهورية جلعاد"، تخدم في منزل "الرئيس" الغامض وزوجته حادّة الطباع. تخرج مرة واحدة يوميًّا إلى الأسواق، حيث استُبدلت الصُّور بكلّ اللافتات المكتوبة، فالنساء في جلعاد تحرَّم عليهن القراءة. يجب عليها أن تصلي من أجل أن يجعلها الرَّئيس حاملًا، ففي زمنها انخفضت معدّلات الولادة حتى صار وجود الأطفال في البيوت أمرًا نادرًا، وهكذا باتت قيمة المرأة تكمن في قُدرتها على الحمل، أمّا فشلها فيعني إرسالها إلى المستعمرات لتنظيف النفايات الإشعاعيّة. تتذكر أوفريد الأوقات التي عاشتها مع زوجها وابنتها، وفي وظيفتها، قبل أن تسلبها الثورة حتى اسمها الحقيقي. رواية تُعتبر في مصافّ رواية جورج أورويل "1984" و آلدوس هكسلي "عالم جديد شجاع"، إذ لم تترك بصمتها وحسب في أدب الدستوبيا، بل وشكّلت تحذيرًا لمُستقبل يُحتمل وقوعه، ونشعر الآن برعشة برودته.
عدد الصفحات: 406
Couldn't load pickup availability
