الفتى الأشقر - جيل رونار

QAR 52.00

في الفتى الأشقر يقدّم جيل رونار طفولةً مجروحةً، من داخل بيتٍ يُفترض أن يكون مأوى، فإذا به يتحوّل إلى مسرح يوميّ للقسوة الصغيرة، والإهانة العابرة، والوحدة التي تكبر في روح طفل مختلف. لا يواجه البطل العالم الخارجيّ بقدر ما يواجه أقرب الناس إليه، فيتعلّم باكرًا كيف يحتمي بالصمت والخيال والذكاء، ويحوّل السخرية إلى درع.

تنبني صفحات هذا الرواية من تفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها، غير أنّها تفتح أبوابًا واسعة على الألم الإنسانيّ العميق. ففي كلّ مشهد من مشاهد البيت، أو كلمة عابرة، أو عقاب، أو تجاهل، يرسم رونار صورة طفل يفهم أعمق ممّا يقول، ويحسّ أكثر ممّا يُظهر، حتّى يغدو هذا الفتى الأشقر رمزًا لكلّ براءة أُرهقت مبكّرًا، دون أن تفقد قدرتها على النظر الثاقب إلى البشر.

ومن خلال هذه الترجمة العربيّة، يستعيد النصّ حيويّته بلغة شفّافة وحسّاسة، تنقل وجعه الخفيّ وحرارته الإنسانيّة، وتضع القارئ أمام عمل أدبيّ بديع عن الطفولة والاختلاف والكرامة.

دار قنطرة

الفتى الأشقر - جيل رونار

QAR 52.00

في الفتى الأشقر يقدّم جيل رونار طفولةً مجروحةً، من داخل بيتٍ يُفترض أن يكون مأوى، فإذا به يتحوّل إلى مسرح يوميّ للقسوة الصغيرة، والإهانة العابرة، والوحدة التي تكبر في روح طفل مختلف. لا يواجه البطل العالم الخارجيّ بقدر ما يواجه أقرب الناس إليه، فيتعلّم باكرًا كيف يحتمي بالصمت والخيال والذكاء، ويحوّل السخرية إلى درع.

تنبني صفحات هذا الرواية من تفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها، غير أنّها تفتح أبوابًا واسعة على الألم الإنسانيّ العميق. ففي كلّ مشهد من مشاهد البيت، أو كلمة عابرة، أو عقاب، أو تجاهل، يرسم رونار صورة طفل يفهم أعمق ممّا يقول، ويحسّ أكثر ممّا يُظهر، حتّى يغدو هذا الفتى الأشقر رمزًا لكلّ براءة أُرهقت مبكّرًا، دون أن تفقد قدرتها على النظر الثاقب إلى البشر.

ومن خلال هذه الترجمة العربيّة، يستعيد النصّ حيويّته بلغة شفّافة وحسّاسة، تنقل وجعه الخفيّ وحرارته الإنسانيّة، وتضع القارئ أمام عمل أدبيّ بديع عن الطفولة والاختلاف والكرامة.

View product