منولارا قاطفة اللوز - سيمونتا أنيللو هورنوبي

QAR 52.00

بدأت هورنوبي الكتابة في سن السابعة والخمسين، وهذه أولى رواياتها، وقد حققت نجاحاً كبيراً وتُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة خلال فترة قصيرة من نشرها (منها العربية). وعلى الرغم من هذا النجاح، إلا أن الكاتبة سحبت روايتها من التداول وأعادت كتابتها من جديد، مضيفة أحداثاً جديدة، وأفكاراً أخرى، وصياغات مختلفة أيضاً، الأمر الذي جعل من الرواية في نسختها الجديدة مختلفة، بعمق، عن نسختها الأولى، إن بالتعديلات أو بحجم الرواية الذي ازداد بشكل بيّن. وكما ترجمت الرواية في نسختها الأولى «نجلاء والي»، تترجم هي نفسها أيضاً هذه النسخة الجديدة، الأمر الذي يعطي للترجمة الجديدة معان أخرى وإضافات لامعة، ومختلفة عن الأولى. وبهذا تُعتبر هذه الترجمة ترجمةً جديدة لرواية جديدة.
أما الرواية فتبدأ بموت “منولار”. خادمة لدى عائلة ثرية، إلا أنها المتحكمة ليس بسلوك العائلة اليومي فحسب، بل بمصائرها. خادمة ومسيطرة وثرية! هذا كله جعل منها موضوعاً لكلام الناس ونمائم ألسنتهم، ومن خلال هذا الكلام وهذه النمائم التي لا تنتهي وفي مدينة صقلية صغيرة، حيث حققت تلك الخادمة شهرتها الواسعة فيها واكتنف الغموض حياتها، تنكتب هذه الرواية؛ وعبر البحث عن سرّ هذه الخادمة، ومحاولة التعرف إلى شخصيتها أكثر فأكثر، والتفاصيل الكثيرة المعتنى بها، والأجواء المافيوية التي تنتشر في الكتاب، تنبني هنا رواية تشويقية ومسلّية إلى أقصى حد، بحيث يخشى القارئ إن فاتته جملة، أن جزءاً من السرّ، ومن الطريق إلى معرفته والكشف عنه يفوته أيضاً، لذلك فهي رواية تُقرأ باللهاث.

 

عدد الصفحات: 296

منشورات المتوسط

منولارا قاطفة اللوز - سيمونتا أنيللو هورنوبي

QAR 52.00

بدأت هورنوبي الكتابة في سن السابعة والخمسين، وهذه أولى رواياتها، وقد حققت نجاحاً كبيراً وتُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة خلال فترة قصيرة من نشرها (منها العربية). وعلى الرغم من هذا النجاح، إلا أن الكاتبة سحبت روايتها من التداول وأعادت كتابتها من جديد، مضيفة أحداثاً جديدة، وأفكاراً أخرى، وصياغات مختلفة أيضاً، الأمر الذي جعل من الرواية في نسختها الجديدة مختلفة، بعمق، عن نسختها الأولى، إن بالتعديلات أو بحجم الرواية الذي ازداد بشكل بيّن. وكما ترجمت الرواية في نسختها الأولى «نجلاء والي»، تترجم هي نفسها أيضاً هذه النسخة الجديدة، الأمر الذي يعطي للترجمة الجديدة معان أخرى وإضافات لامعة، ومختلفة عن الأولى. وبهذا تُعتبر هذه الترجمة ترجمةً جديدة لرواية جديدة.
أما الرواية فتبدأ بموت “منولار”. خادمة لدى عائلة ثرية، إلا أنها المتحكمة ليس بسلوك العائلة اليومي فحسب، بل بمصائرها. خادمة ومسيطرة وثرية! هذا كله جعل منها موضوعاً لكلام الناس ونمائم ألسنتهم، ومن خلال هذا الكلام وهذه النمائم التي لا تنتهي وفي مدينة صقلية صغيرة، حيث حققت تلك الخادمة شهرتها الواسعة فيها واكتنف الغموض حياتها، تنكتب هذه الرواية؛ وعبر البحث عن سرّ هذه الخادمة، ومحاولة التعرف إلى شخصيتها أكثر فأكثر، والتفاصيل الكثيرة المعتنى بها، والأجواء المافيوية التي تنتشر في الكتاب، تنبني هنا رواية تشويقية ومسلّية إلى أقصى حد، بحيث يخشى القارئ إن فاتته جملة، أن جزءاً من السرّ، ومن الطريق إلى معرفته والكشف عنه يفوته أيضاً، لذلك فهي رواية تُقرأ باللهاث.

 

عدد الصفحات: 296

View product