أمهات الأشجار : رحلة لاستكشاف حكمة الغابات - سوزان سيمارد
الكتاب الأكثر مبيعاً وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز • رحلة اكتشاف مؤثرة وشخصية للغاية، تقدمها لنا عالمة بيئة الغابات الرائدة عالمياً، والتي غيرت إلى الأبد نظرة الناس إلى الأشجار وعلاقاتها ببعضها البعض وبالكائنات الحية الأخرى في الغابة.
"يذكرنا كتاب (أمهات الأشجار) بأن العالم عبارة عن شبكة من القصص التي تربطنا ببعضنا البعض. يحمل الكتاب قصص الأشجار، والفطريات، والتربة، والدببة — وقصة إنسان يستمع إلى ذلك الحوار. إن التداخل بين السرد الشخصي، والرؤى العلمية، والتجليات المذهلة عن حياة الغابة يصنع قصة مشوقة للغاية." — روبن وال كيميرير، مؤلفة كتاب (جدل عشب الفانيليا).
تعد سوزان سيمارد رائدة في آفاق التواصل والذكاء النباتي، وقد حظيت خطاباتها على منصة (تيد) بمشاهدة أكثر من عشرة ملايين شخص حول العالم.
في كتابها الأول هذا، تأخذنا سيمارد إلى عالمها؛ العالم الحميم للأشجار، حيث تسلط الضوء ببراعة على حقائق رائعة وحيوية: إن الأشجار ليست مجرد مصدر للأخشاب أو اللب، بل هي حلقة حياة معقدة ومتكافلة؛ والغابات كائنات اجتماعية ومتعاونة ترتبط عبر شبكات تحت الأرض، تتبادل من خلالها الأشجار الحديث عن حيويتها ونقاط ضعفها، في حياة مجتمعية لا تختلف كثيراً عن حياتنا نحن البشر.
تكتب سيمارد — بأسلوب ملهم ومستنير ومبسط — عن كيفية تطور الأشجار التي تعيش جنباً إلى جنب لمئات السنين، وكيف تتعلم وتكيف سلوكياتها، وتتعرف على جاراتها، وتتنافس وتتعاون مع بعضها البعض برقي، وهي خصائص تُعزى عادة إلى الذكاء البشري وسِمات تشكل جوهر المجتمعات المدنية. وفي قلب كل هذا، تقف (أمهات الأشجار): تلك القوى الغامضة والقوية التي تربط وتدعم بقية الأشجار المحيطة بها.
كما تكتب سيمارد عن حياتها الخاصة؛ فقد ولدت ونشأت في عالم قطع الأخشاب في الغابات المطيرة بكولومبيا البريطانية، وتقص أيام طفولتها التي قضتها في تصنيف أشجار الغابة وكيف ولدت في قلبها محبة هذه الكائنات واحترامها. وبينما تخط تفاصيل مسعاها العلمي، تسرد كذلك رحلتها الشخصية، لتجعلنا ندرك مدى عمق البحث العلمي الإنساني الذي يتجاوز مجرد البيانات والتكنولوجيا، ليصبح متمحوراً حول فهم ذواتنا ومكاننا في هذا العالم.
عدد الصفحات: 365
تعذر تحميل معلومات توفر الاستلام
