ساق البامبو - سعود السنعوسي

QAR 60.00 QAR 67.00

رواية ساق البامبو هي العمل الروائي الثاني لـ سعود السنعوسي، وقد فاز عنها بجائزة البوكر العربية في عام ٢٠١٣. وتعد الرواية من أفضل الأعمال التي ناقشت أزمات الهوية في المجتمع الكويتي من خلال قصة الطفل خوسيه الذي وُلِد لأم فلبينيه كانت تعمل في الكويت، وأب كويتي إبنًا لأسرة مرموقة.

سؤال الهوية هو ما يطرحه سعود السنعوسي الكاتب والروائي الكويتي في كتاب ساق البامبو، وهو يفعل ذلك من خلال رصد حياة شاب وُلد لأب كويتي، ينتمي لعائلة عريقة، ومن أم فلبينية، فتوزعت الرواية بين هاتين الهويتين في علاقة ملتبسة يغلب فيها الشعور بالانتماء إلى ثقافتين مختلفتين، وعدم القدرة على التماهي مع إحداها وترك الأخرى، ولعل خير ما يتمظهر به هذا الالتباس هو الرغبة لدى بطل الرواية في التصالح مع الذات والهوية الأصلية، للوطن القديم، الكويت، الأرض "الحلم" أو "الجنة" كما صورتها له والدته منذ كان طفلا.

 وفي الرواية، تأتي جوزافين للعمل في الكويت كـ "خادمة" تاركة دراستها وعائلتها، والدها، وأختها التي أصبحت أماً لتوّها آنذاك، وأخاها وزوجته وأبناءهما الثلاثة، وهم يعقدون آمالهم على جوزافين، لتضمن لهم حياة كريمة، بعد أن ضاقت بهم السبل. 

ساق البامبو رواية جريئة، تقترب بموضوعية من ظاهرة العمالة الأجنبية في البلدان العربية، وما ينجم عن هذه الظاهرة من علاقات، نجح الروائي في كشف بعضٍ من كواليسها، بواقعية، وبخطاب روائي عميق في مضمونه ودلالاته، وأحداثه وأمكنته، ما حقق لنا متعة مزدوجة، هي متعة الحكاية والخطاب في آن معاً.

وعليه، تكون ساق البامبو زمناً للقراءة والحياة في النص الجميل. والجدير بالذكر أن هذه الرواية للروائي الكويتي سعود السنعوسي قد فازت بالمرتبة الأولى للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر لعام 2013، وقد تمت ترجمتها الى اللغات التالية: الإنكليزية، الإيطالية، التركية، الكورية والصينية.

 

عدد الصفحات: 395

دار كلمات

ساق البامبو - سعود السنعوسي

QAR 60.00 QAR 67.00

رواية ساق البامبو هي العمل الروائي الثاني لـ سعود السنعوسي، وقد فاز عنها بجائزة البوكر العربية في عام ٢٠١٣. وتعد الرواية من أفضل الأعمال التي ناقشت أزمات الهوية في المجتمع الكويتي من خلال قصة الطفل خوسيه الذي وُلِد لأم فلبينيه كانت تعمل في الكويت، وأب كويتي إبنًا لأسرة مرموقة.

سؤال الهوية هو ما يطرحه سعود السنعوسي الكاتب والروائي الكويتي في كتاب ساق البامبو، وهو يفعل ذلك من خلال رصد حياة شاب وُلد لأب كويتي، ينتمي لعائلة عريقة، ومن أم فلبينية، فتوزعت الرواية بين هاتين الهويتين في علاقة ملتبسة يغلب فيها الشعور بالانتماء إلى ثقافتين مختلفتين، وعدم القدرة على التماهي مع إحداها وترك الأخرى، ولعل خير ما يتمظهر به هذا الالتباس هو الرغبة لدى بطل الرواية في التصالح مع الذات والهوية الأصلية، للوطن القديم، الكويت، الأرض "الحلم" أو "الجنة" كما صورتها له والدته منذ كان طفلا.

 وفي الرواية، تأتي جوزافين للعمل في الكويت كـ "خادمة" تاركة دراستها وعائلتها، والدها، وأختها التي أصبحت أماً لتوّها آنذاك، وأخاها وزوجته وأبناءهما الثلاثة، وهم يعقدون آمالهم على جوزافين، لتضمن لهم حياة كريمة، بعد أن ضاقت بهم السبل. 

ساق البامبو رواية جريئة، تقترب بموضوعية من ظاهرة العمالة الأجنبية في البلدان العربية، وما ينجم عن هذه الظاهرة من علاقات، نجح الروائي في كشف بعضٍ من كواليسها، بواقعية، وبخطاب روائي عميق في مضمونه ودلالاته، وأحداثه وأمكنته، ما حقق لنا متعة مزدوجة، هي متعة الحكاية والخطاب في آن معاً.

وعليه، تكون ساق البامبو زمناً للقراءة والحياة في النص الجميل. والجدير بالذكر أن هذه الرواية للروائي الكويتي سعود السنعوسي قد فازت بالمرتبة الأولى للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر لعام 2013، وقد تمت ترجمتها الى اللغات التالية: الإنكليزية، الإيطالية، التركية، الكورية والصينية.

 

عدد الصفحات: 395

عرض المنتج