فكر أقل في الموت - سيبنوزا : كيف نحيا وكيف نموت - ستيفن نادلر

QAR 38.00

ستيفن نادلر، المرشّح النهائي لجائزة بوليتزر، يأخذنا في رحلة فكرية شيّقة حول ما يمكن أن يقدّمه سبينوزا لنا من إجابات عن أعمق أسئلة الحياة.
في عام 1656، وبعد أن طُرد من الجالية اليهودية بسبب "هرطقاته الملعونة" و"أعماله الشنيعة"، تخلّى الشاب باروخ سبينوزا عن أعمال عائلته التجارية، مكرّسًا حياته للفلسفة. سرعان ما أصبحت آراؤه حول التوراة والمعجزات وحرية الفكر مثار جدل في أنحاء أوروبا، لكن ما غطّى عليه هو الدافع الحقيقي وراء تحوّله للفلسفة: سعيه للإجابة عن السؤال الجوهري، كيف نحيا حياةً جيدة؟هذا الكتاب يقدّم مقدّمة استثنائية لفلسفة سبينوزا الأخلاقية، التي لا تزال تحتفظ براهنيتها في عالمنا المعاصر. يستعرض تصوره لـ"الإنسان الحر"، الذي يعيش وفقًا للمنطق، مستمتعًا بالحياة، وساعيًا لتحسينها لنفسه وللآخرين. إنسان يترفّع عن العواطف السلبية، يتحلى بالعدل والتعاطف، ويبحث عن الخير الأسمى، متزنًا في لذّاته، لأن "الإنسان الحر قلّما يفكّر في الموت"، كما يقول سبينوزا. حكمته، إذن، ليست تأملًا في النهاية، بل احتفاءٌ بالحياة.

 

عدد الصفحات: 269

دار التنوير

فكر أقل في الموت - سيبنوزا : كيف نحيا وكيف نموت - ستيفن نادلر

QAR 38.00

ستيفن نادلر، المرشّح النهائي لجائزة بوليتزر، يأخذنا في رحلة فكرية شيّقة حول ما يمكن أن يقدّمه سبينوزا لنا من إجابات عن أعمق أسئلة الحياة.
في عام 1656، وبعد أن طُرد من الجالية اليهودية بسبب "هرطقاته الملعونة" و"أعماله الشنيعة"، تخلّى الشاب باروخ سبينوزا عن أعمال عائلته التجارية، مكرّسًا حياته للفلسفة. سرعان ما أصبحت آراؤه حول التوراة والمعجزات وحرية الفكر مثار جدل في أنحاء أوروبا، لكن ما غطّى عليه هو الدافع الحقيقي وراء تحوّله للفلسفة: سعيه للإجابة عن السؤال الجوهري، كيف نحيا حياةً جيدة؟هذا الكتاب يقدّم مقدّمة استثنائية لفلسفة سبينوزا الأخلاقية، التي لا تزال تحتفظ براهنيتها في عالمنا المعاصر. يستعرض تصوره لـ"الإنسان الحر"، الذي يعيش وفقًا للمنطق، مستمتعًا بالحياة، وساعيًا لتحسينها لنفسه وللآخرين. إنسان يترفّع عن العواطف السلبية، يتحلى بالعدل والتعاطف، ويبحث عن الخير الأسمى، متزنًا في لذّاته، لأن "الإنسان الحر قلّما يفكّر في الموت"، كما يقول سبينوزا. حكمته، إذن، ليست تأملًا في النهاية، بل احتفاءٌ بالحياة.

 

عدد الصفحات: 269

عرض المنتج