{"product_id":"فلسطين-وجاراتها-محمد-علي-علوبة","title":"فلسطين وجاراتها - محمد علي علوبة","description":"\u003cp\u003e\u003cspan dir=\"ltr\"\u003eمحمد علي علوبة باشا 1875 – 1956\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eسياسي مصري بارز، كان أحد أعضاء الوفد المصري برئاسة سعد باشا زغلول إلى فرنسا سنة 1919 لعرض قضية استقلال مصر أمام مؤتمر السلام. وأحد واضعي دستور 1923.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eحين تشكَّلت لجنةٌ دوليةٌّ من عُصبة الأُمم في 1930 بعد اشتداد الصراع بين الفلسطينيين واليهود على محل البُراق المجاور للمسجد الأقصى أرسل مُفتي فلسطين يطلب من السياسي الشهير محمد علي علوبة الذهابَ إلى القدس للدفاع أمام هذه اللجنة، فانتصر أمام اللجنة التي أثبتت ملكية البُراق لهيئة الأوقاف الإسلامية بعد مُرافعاتٍ مُدوِّية له. وتوالت مشاركاته الدولية للدفاع عن فلسطين وحقوقها السياسية.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eوسنة 1954، أصدر هذا الكتاب الذي بين أيدينا، جامعًا فيه خيوط القضية التي شهد على أخطر فصولها، وموثِّقًا لتاريخ ذلك الصراع منذ بدايته، تاريخيًّا ودينيًّا وسياسيًّا.\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eلماذا هذا الكتاب.. \u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eقامت في هذا القرن وما قبله حروب، استذلَّ المنتصرون فيها الأُممَ المهزومة، فجرَّدوها من أسلحتها، وفرضوا عليها تعويضاتٍ باهظة أو مُحتمَلة، ولكنهم لم يطردوا المهزومين من ديارهم، ولم يفرضوا عليهم فقدانَ أوطانهم، وانتهى أمر المهزومين بأن قاسوا آلام الهزيمة زمنًا ما، وبقوا في أوطانهم يعملون ويكدّون حتى التأمتْ جراحُهم، وعادوا كما كانوا أُممًا، لها طابعها وكرامتها وقوتها، تعيش في أرضها حُرَّة، بعد أن عوقبت عقاب الهزيمة المؤقَّت. ولم نسمع قط أن أُمَّةً ذات حضارة وتاريخ، تُعاقَب - بلا جريرة - بالطَّرد والتَّشريد، والفقر والحرمان، والذُّل والمَهانة، والتعرُّض للأمراض الفتَّاكة وتُترَك هائمةً على وجهها، تطلب الغوثَ ولا مُغيث، والعون ولا مُعين، وقد فُرض عليها الانحلال والفناء. هذا هو وضع فلسطين، وهذا هو حظُّها من الحياة، ونصيبُها من مدنيَّة القرن العشرين!\u003c\/span\u003e\u003cbr\u003e\u003cspan\u003eولما كانت نكبةُ فلسطين غير قاصرةٍ عليها، والشر الذي حاقَ بها سيجتاحُ جاراتها، إن عاجلًا أو آجلًا، فمن الواجب علينا أن نبسِّط الحقائق ونتدارسها، ونُبيِّن كيف حيكتْ الدَّسائسُ وكيف نُفِّذَت المؤامراتُ. وكيف ضاع هذا البلدُ العربي، وشُرِّدَ أهلُه في الآفاق، وكان لزامًا أن نفهم الصهيونية على حقيقتها، وأن نتعرف الصِّلة بينها وبين دين اليهود، ويقتضينا البحثُ أن نبدأ بذِكر طرفٍ من تاريخ ظهور أديان التَّوحيد الثلاثة: اليهودية والمسيحية والإسلام، بادئين بأبي الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السَّلام.\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e","brand":"منشورات الربيع","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":49102180581650,"sku":"","price":36.0,"currency_code":"QAR","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0859\/1484\/5458\/files\/0F4FDADE-8DA9-4744-9C8C-61A533BB0107.jpg?v=1715498377","url":"https:\/\/aldanabooks.qa\/products\/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a9","provider":"Aldana Bookstore","version":"1.0","type":"link"}