هوس الكتب - سارة تشيهايا
الكتب تُغريك، بل قد تدمِّرك، تفضحك، توقظك، وتحرِّك فيك أشياء دفينة؛ هذا ما تؤمن به سارة تشيهايا. وكل من يعشق الكتب بلا شفاء يعرف هذا النوع الغريب من اللقاءات التي تقلب عالمك رأسًا على عقب. سارة تطلق على هذا النوع من الكتب: "مُدمِّرات الحياة".
كتابها المدمِّر كان "العين الأكثر زرقة" لتوني موريسون، وقد صار لها كتعويذة في سنوات المراهقة. وهي ترى أن لكلٍّ منَّا كتابه المدمر الخاص.
حياة سارة كلُّها كانت تدور حول الكتب؛ كانت تقرأ لتجد مهربًا، وهوايةً، وقواعد تعينها على العيش. أصبحت ناقدة أدبية، ودرَّست الأدب في جامعة مرموقة، ثم انهارت فجأة، وأُدخلت المستشفى، وغدا العالم صفحة بيضاء لا تُقرأ. وحين حاولت النهوض من جديد، وجدت نفسها في مواجهة سؤال مرعب: هل يمكننا حقًّا إعادة كتابة القصص التي تتحكم في حياتنا؟
"هوس الكتب" هو سيرة آسرة، مؤلمة أحيانًا، وساخرة أحيانًا أخرى، عن الانهيار والنجاة، ترويها صاحبتها من خلال الكتب. من "آن في المرتفعات الخضراء" إلى "الاستحواذ"، ومن "حكاية للكائن الزمني" إلى "الساموراي الأخير"، تنقِّب سارة تشيهايا في هويتها، وفي علاقتها بالاكتئاب، وفي الطرق الغريبة والمؤثرة التي تقاوم بها الكتب أولئك الذين يحبونها كثيرًا
• هوا هسو: "استكشافٌ حكيمٌ ومؤثرٌ للغاية لما يعنيه البحث عن الرفقة والتفاهم، في الكتب وفي الحياة."
• مجلة بابليشرز ويكلي ومجلة إلكتريك ليت: اختير كواحد من أفضل كتب العام.
• مجلة تايم، لوس أنجلوس تايمز، وكوزموبوليتان: اختير كواحد من أفضل كتب الشهر.
عدد الصفحات: 264
تعذر تحميل معلومات توفر الاستلام
