وحده الحالمُ يصحو - ماريا بوبوفا

QAR 80.00

يتناول كتاب "وحده الحالم يصحو" تعقيدات الحب والسعي الإنساني وراء الحقيقة والمعنى، من خلال حيوات متشابكة لعدة شخصيات تاريخية على مدى أربعة قرون؛ تبدأ بعالم الفلك "يوهانس كيبلر" الذي اكتشف قوانين حركة الكواكب، وتنتهي بعالمة الأحياء البحرية والكاتبة "راشيل كارسون" التي فجرت شرارة الحراك البيئي.

وما بين هاتين الشخصيتين، يمتد طيف من الفنانين، والكتاب، والعلماء — معظمهم من النساء — ممن نبعت إسهاماتهم العامة من رحم علاقاتهم الخاصة المعقدة والمفجعة في كثير من الأحيان، لتغير الطريقة التي نفهم بها الكون ونختبره ونقدره. ومن بين هذه الشخصيات: عالمة الفلك "ماريا ميتشل" التي مهدت الطريق للمرأة في مجال العلوم، والنحاتة "هاريت هوسمر" التي فعلت الشيء ذاته في الفن، والصحفية والناقدة الأدبية "مارغريت فولر" التي أشعلت الفتيل الأول للحركة النسوية، والشاعرة "إيميلي ديكنسون".

وتنطلق من هذه الحيوات أسئلة كبرى حول معيار الحياة الطيبة، وما يعنيه أن تترك أثراً باقياً يُسهم في تحسين عالم غير مثالي: هل الإنجاز والثناء كافيان لتحقيق السعادة؟ هل تكفي العبقرية؟ هل يكفي الحب؟ ويتشابك في السرد مجموعة من الشخصيات الثانوية — مثل: رالف والدو إيمرسون، وتشارلز داروين، وإليزابيث باريت براونينغ، وهيرمان ملفيل، وفريدريك دوغلاس، وناثانيال هاوثورن، ووالت ويتمان — ليغزلوا معاً نسيجاً من الموضوعات التي تشمل الموسيقى، والنسوية، وتاريخ العلوم، وصعود الأديان وأفولها، وكيف ساهم تقاطع علم الفلك والشعر والفلسفة التعالية في ولادة الحركة البيئية وتشكيلها.

 

عدد الصفحات: 522

دار روايات

وحده الحالمُ يصحو - ماريا بوبوفا

QAR 80.00

يتناول كتاب "وحده الحالم يصحو" تعقيدات الحب والسعي الإنساني وراء الحقيقة والمعنى، من خلال حيوات متشابكة لعدة شخصيات تاريخية على مدى أربعة قرون؛ تبدأ بعالم الفلك "يوهانس كيبلر" الذي اكتشف قوانين حركة الكواكب، وتنتهي بعالمة الأحياء البحرية والكاتبة "راشيل كارسون" التي فجرت شرارة الحراك البيئي.

وما بين هاتين الشخصيتين، يمتد طيف من الفنانين، والكتاب، والعلماء — معظمهم من النساء — ممن نبعت إسهاماتهم العامة من رحم علاقاتهم الخاصة المعقدة والمفجعة في كثير من الأحيان، لتغير الطريقة التي نفهم بها الكون ونختبره ونقدره. ومن بين هذه الشخصيات: عالمة الفلك "ماريا ميتشل" التي مهدت الطريق للمرأة في مجال العلوم، والنحاتة "هاريت هوسمر" التي فعلت الشيء ذاته في الفن، والصحفية والناقدة الأدبية "مارغريت فولر" التي أشعلت الفتيل الأول للحركة النسوية، والشاعرة "إيميلي ديكنسون".

وتنطلق من هذه الحيوات أسئلة كبرى حول معيار الحياة الطيبة، وما يعنيه أن تترك أثراً باقياً يُسهم في تحسين عالم غير مثالي: هل الإنجاز والثناء كافيان لتحقيق السعادة؟ هل تكفي العبقرية؟ هل يكفي الحب؟ ويتشابك في السرد مجموعة من الشخصيات الثانوية — مثل: رالف والدو إيمرسون، وتشارلز داروين، وإليزابيث باريت براونينغ، وهيرمان ملفيل، وفريدريك دوغلاس، وناثانيال هاوثورن، ووالت ويتمان — ليغزلوا معاً نسيجاً من الموضوعات التي تشمل الموسيقى، والنسوية، وتاريخ العلوم، وصعود الأديان وأفولها، وكيف ساهم تقاطع علم الفلك والشعر والفلسفة التعالية في ولادة الحركة البيئية وتشكيلها.

 

عدد الصفحات: 522

عرض المنتج