مقام الكرد - مها حسن

QAR 30.00 QAR 44.00

 

 

بعد أن غادرتْ قريتها في حلب وهي طفلة صغيرة، لتدرسَ في مدارس العاصمة دمشق، ثمَّ في جامعتها، ثمَّ تنسلخ تماماً عن جِلْدتها الأولى بعد أن تغادر إلى فرنسا لتتابع دراستها. وهناك كانت تعيش في بيت واحد، هي والذعر من محاكمة مكاتب الهجرة، في جوٍّ من المحاكمة الكافكاوية، حيث لا تستطيع الكلام، ولا يفهم أحد كلامها حين تنطق. وبينما لا شيء في حياتها سوى كوابيس الترحيل من فرنسا التي تتكرَّر كلّ يوم، يتسلَّل مقام الكرد إلى كوابيسها، فيُحوِّلها إلى أحلام، ورويداً رويداً تتداخل الأغاني مع الأحلام، لتُعيدَها إلى أزمنة بائرة، وتنكشف أمامها أحلام بالغناء والرقص، كانت قد فشلت بتحقيقها بعد مغادرتها سورية.

بالتوازي، تَحدُث حكايات أخرى. كحكاية نالين، الصبية المفتونة بالغناء، والتي تعيش في أربيل، ويقودها أيضاً، مقام الكرد لتعيش قصَّة حُبٍّ غير مألوفة، تصنعها الموسيقى ...

الكلُّ في هذه الرواية يُعيد ترتيب ذاكرته وَفْق إيحاءات الموسيقى ومقاماتها المتعدِّدة.

أمَّا مها حسن الكاتبة، فتقتفي الأثر الغامض للموسيقى على الإنسان، وقدرتها على تحريك الذاكرة وصناعة الحاضر. مها حسن باختصار شديد تكتبُ هنا روايةً مقاماً.

 

عدد الصفحات: 288

منشورات المتوسط

مقام الكرد - مها حسن

QAR 30.00 QAR 44.00

 

 

بعد أن غادرتْ قريتها في حلب وهي طفلة صغيرة، لتدرسَ في مدارس العاصمة دمشق، ثمَّ في جامعتها، ثمَّ تنسلخ تماماً عن جِلْدتها الأولى بعد أن تغادر إلى فرنسا لتتابع دراستها. وهناك كانت تعيش في بيت واحد، هي والذعر من محاكمة مكاتب الهجرة، في جوٍّ من المحاكمة الكافكاوية، حيث لا تستطيع الكلام، ولا يفهم أحد كلامها حين تنطق. وبينما لا شيء في حياتها سوى كوابيس الترحيل من فرنسا التي تتكرَّر كلّ يوم، يتسلَّل مقام الكرد إلى كوابيسها، فيُحوِّلها إلى أحلام، ورويداً رويداً تتداخل الأغاني مع الأحلام، لتُعيدَها إلى أزمنة بائرة، وتنكشف أمامها أحلام بالغناء والرقص، كانت قد فشلت بتحقيقها بعد مغادرتها سورية.

بالتوازي، تَحدُث حكايات أخرى. كحكاية نالين، الصبية المفتونة بالغناء، والتي تعيش في أربيل، ويقودها أيضاً، مقام الكرد لتعيش قصَّة حُبٍّ غير مألوفة، تصنعها الموسيقى ...

الكلُّ في هذه الرواية يُعيد ترتيب ذاكرته وَفْق إيحاءات الموسيقى ومقاماتها المتعدِّدة.

أمَّا مها حسن الكاتبة، فتقتفي الأثر الغامض للموسيقى على الإنسان، وقدرتها على تحريك الذاكرة وصناعة الحاضر. مها حسن باختصار شديد تكتبُ هنا روايةً مقاماً.

 

عدد الصفحات: 288

View product