الجميع يرحلون - ويندي غيرا

QAR 78.00

"قصة كلاسيكية... تنقل أخباراً حقيقية من كوبا بأسلوب شاعري." — إذاعة NPR

رواية ويندي غيرا الكلاسيكية الساحرة والمفجعة — وهي عبارة عن صورة حية لكوبا التي عانت من ركود اقتصادي في فترة ما بعد الثورة في أواخر سبعينيات القرن الماضي. كُتبت الرواية على شكل مذكرات فتاة صغيرة تخلى عنها والداها والدولة، لتجد نفسها عالقة في معركة حضانة مريرة.

نحن في عام 1978، وتجد "نييف" نفسها حائرة بين أمواج العلاقة المضطربة لوالديها وبين بلد يعيش في حالة من الاضطراب. ومحاولةً منها للسيطرة على وضعها، تبدأ في تسجيل التفاصيل الحميمة والقاسية لحياتها في مذكراتها. ولأنها أصبحت وسيلتها الوحيدة للتعبير، تظل المذكرات هي الشيء الثابت الوحيد في حياتها وصديقتها الوحيدة.

من تمزيق شملها وابتعادها عن والدتها، وعن حبيب والدتها المحب وذو الروح الحرة، وعن مدينة طفولتها "سيينفويغوس"، إلى العيش مع والدها المسيء، وهو ممثل مسرحي مدمن على الكحول، وصولاً إلى إجبارها على الانضمام كـ "طليعة ثورية" كوبية؛ تسجل "نييف" بتفاصيل صادقة حياةً تجد نفسها فيها بلا قوة بينما تفقد الأشخاص والحرية التي تحبها.

تجسد الرواية التجارب الشخصية للكاتبة نفسها بين سن الثامنة والعشرين، وترسم "الجميع يرحلون" صورة حية للحياة الأسرية والاضطرابات الاجتماعية والسياسية في كوبا تحت حكم كاسترو، بينما تستكشف كيف خذلت المفاهيم الأبوية والامتثالية للثورة نساء الأمة.

دار قنطرة

الجميع يرحلون - ويندي غيرا

QAR 78.00

"قصة كلاسيكية... تنقل أخباراً حقيقية من كوبا بأسلوب شاعري." — إذاعة NPR

رواية ويندي غيرا الكلاسيكية الساحرة والمفجعة — وهي عبارة عن صورة حية لكوبا التي عانت من ركود اقتصادي في فترة ما بعد الثورة في أواخر سبعينيات القرن الماضي. كُتبت الرواية على شكل مذكرات فتاة صغيرة تخلى عنها والداها والدولة، لتجد نفسها عالقة في معركة حضانة مريرة.

نحن في عام 1978، وتجد "نييف" نفسها حائرة بين أمواج العلاقة المضطربة لوالديها وبين بلد يعيش في حالة من الاضطراب. ومحاولةً منها للسيطرة على وضعها، تبدأ في تسجيل التفاصيل الحميمة والقاسية لحياتها في مذكراتها. ولأنها أصبحت وسيلتها الوحيدة للتعبير، تظل المذكرات هي الشيء الثابت الوحيد في حياتها وصديقتها الوحيدة.

من تمزيق شملها وابتعادها عن والدتها، وعن حبيب والدتها المحب وذو الروح الحرة، وعن مدينة طفولتها "سيينفويغوس"، إلى العيش مع والدها المسيء، وهو ممثل مسرحي مدمن على الكحول، وصولاً إلى إجبارها على الانضمام كـ "طليعة ثورية" كوبية؛ تسجل "نييف" بتفاصيل صادقة حياةً تجد نفسها فيها بلا قوة بينما تفقد الأشخاص والحرية التي تحبها.

تجسد الرواية التجارب الشخصية للكاتبة نفسها بين سن الثامنة والعشرين، وترسم "الجميع يرحلون" صورة حية للحياة الأسرية والاضطرابات الاجتماعية والسياسية في كوبا تحت حكم كاسترو، بينما تستكشف كيف خذلت المفاهيم الأبوية والامتثالية للثورة نساء الأمة.

عرض المنتج