ليلة رأفت الهجان - حسن مرزوقي

QAR 45.00

تبدأُ هذه المجموعة القصصية ببراءة تساؤلات الأطفال، وتنتهي بوقاحة أسئلة الكبار، وبينهما يُقادُ القارئ في رحلةٍ عميقةٍ تستفزّ عقله، وتتركه في مواجهةٍ صارخةٍ مع أسئلة وجوده الأولى. هذه قصص لتخريب الطمأنينة الكاذبة، وتشريح الهوية المزيّفة. تضعنا أمام حقيقة مفادها أنّنا لم نتطوّر كما اعتقدنا، وأنّ إنسانيّتنا المزعومة ليست سوى قشرةٍ تُخفي خلف رقّتها حيوانًا بدائيًّا، مرتبكًا، ضائعًا.

يُمسكُ حسن مرزوقي في هذا الكتاب مرآةً ضخمةً ويرفعها أمامنا جميعًا، كي نرى ما لا نرغب في رؤيته، فربّما نفهم أين نقف، وإلى أيّ هاويةٍ نقود أنفسنا. ينزع عنّا القناع تلو الآخر، بأسلوبه الساخر ولغته العارية من التكلّف والمساحيق، ليضعنا أمام مشاهدَ مُوجعة من حياتنا اليومية، يكشف فيها عن مفارقاتنا الصارخة، ونفاقنا الاجتماعي المزمن.

«ليلة رأفت الهجان» مجموعة قصصية تُذكّرنا في كلّ قصّة بأنّنا مجرّد كائناتٍ هشّة، تلهث وراء أوهامٍ صنعتها بأيديها وتعيش حياتها على حافّة العبث.

دار مسكيلياني

ليلة رأفت الهجان - حسن مرزوقي

QAR 45.00

تبدأُ هذه المجموعة القصصية ببراءة تساؤلات الأطفال، وتنتهي بوقاحة أسئلة الكبار، وبينهما يُقادُ القارئ في رحلةٍ عميقةٍ تستفزّ عقله، وتتركه في مواجهةٍ صارخةٍ مع أسئلة وجوده الأولى. هذه قصص لتخريب الطمأنينة الكاذبة، وتشريح الهوية المزيّفة. تضعنا أمام حقيقة مفادها أنّنا لم نتطوّر كما اعتقدنا، وأنّ إنسانيّتنا المزعومة ليست سوى قشرةٍ تُخفي خلف رقّتها حيوانًا بدائيًّا، مرتبكًا، ضائعًا.

يُمسكُ حسن مرزوقي في هذا الكتاب مرآةً ضخمةً ويرفعها أمامنا جميعًا، كي نرى ما لا نرغب في رؤيته، فربّما نفهم أين نقف، وإلى أيّ هاويةٍ نقود أنفسنا. ينزع عنّا القناع تلو الآخر، بأسلوبه الساخر ولغته العارية من التكلّف والمساحيق، ليضعنا أمام مشاهدَ مُوجعة من حياتنا اليومية، يكشف فيها عن مفارقاتنا الصارخة، ونفاقنا الاجتماعي المزمن.

«ليلة رأفت الهجان» مجموعة قصصية تُذكّرنا في كلّ قصّة بأنّنا مجرّد كائناتٍ هشّة، تلهث وراء أوهامٍ صنعتها بأيديها وتعيش حياتها على حافّة العبث.

عرض المنتج